Jobs Banner
Jobs Banner

فرص الاستثمار في الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط، التركيز على أفريقيا في القمة العالمية لطاقة المستقبل 2015

أكبر فعالية للطاقة المتجددة والاستدامة في المنطقة ومن المتوقع أن تستضيف 32 ألف مندوب و650 شركة مشاركة في أبوظبي،

أبوظبي – الإمارات العربية المتحدة: 24 نوفمبر 2014 – إن الكشف عن تزايد فرص استثمار الطاقة النظيفة في الشرق الأوسط وأفريقيا –اثنين من أكثر أسواق الطاقة المتجددة الواعدة في العالم– سيكون هو التركيز الأساسي خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل في الفترة من 19 – 22 يناير بأبوظبي.

القمة العالمية لطاقة المستقبل تجمع بين القائمين الإستراتيجيين على هذه الصناعة – القادمين من الصناعة والتقنية والتمويل الحكومي لتعجيل الفرص التجارية في قطاعات الطاقة المتجددة والتقنية النظيفة. تجري القمة العالمية لطاقة المستقبل خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة في الفترة من 17-24 يناير التي تُعَد منصة عالمية لجذب أكثر من 32 ألف مندوب لتناول التحديات المترابطة للتطوير الاقتصادي وندرة المياه والفقر والطاقة وتغير المناخ الذي يؤثر في سرعة الانتشار والعمل بتطوير الاستدامة والطاقة النظيفة.

وقد صرح الدكتور أحمد بالهول المدير التنفيذي لشركة “مصدر”، شركة الطاقة المتجددة بأبوظبي والتي تستضيف أسبوع أبوظبي للاستدامة قائلًا: “ونتيجةً لأهداف الطاقة الطموحة، نجد أن البلدان في المنطقة تحفز سرعة النمو في الطاقة المتجددة، فتطوير طاقة الرياح والطاقة الشمسية يعد إستراتيجية أساسية تدعم أمن الطاقة وتصنع فرصة اقتصادية واجتماعية دائمة”.

تقدم أجندة القمة العالمية لطاقة المستقبل للمندوبين تصورًا ليس له مثيل بشأن تزايد فرص السوق في الشرق الأوسط وأفريقيا التي تعد موطنًا لسِتِّ دول تُعد من أسرع الاقتصاديات نموًّا في العالم.

إنها تتضمن فحصًا لكيف تنوي “المملكة العربية السعودية (أكبر مصدر للبترول في العالم) زيادة إمدادات الطاقة الداخلية لديها لتصبح واحدة من أكبر منتجي الطاقة المتجددة في العالم، وسيناقش أبرز القادة في المنطقة خارطة طريق الإمارات العربية المتحدة تجاه مستقبل طاقة متنوع وكذا اكتشاف أن معرض إكسبو 2020 يحرك أجندة استدامة شمولية عبر البلاد.

سيتناقش الوزراء الأفارقة بشأن القوة الكامنة الهائلة الموجودة في الطاقة المتجددة بالقارة في حين ستركز الجلسات الأخرى على تحول المغرب من مستورد للطاقة إلى مُصَدِّر تام للطاقة مع تقديم الرؤية بشأن احتياجات الطلب العاجل على الطاقة في مصر وكذا التمعن في ازدهار الطاقة النظيفة بجنوب أفريقيا.

وأضاف دكتور أحمد قائلًا: “وفي سنتها الثامنة، نجد أن القمة العالمية للطاقة المستقبلية أصبحت ذات وضع معين ثابت بوصفها بوابةً إلى ازدهار فرص الأعمال في المنطقة في مجالات أوجه الطاقة المتجددة والتقنية النظيفة، فجزء من نجاح هذه المنصة يرجع إلى القدرة على التأقلم بمرور السنوات مع الوضع في الاعتبار التطورات في التقنية ومجال الطاقة المتطور وترابط الاقتصاديات والموارد العالمية”.

قدمت الحكومات في الشرق الأوسط وأفريقيا وعودًا كبيرة تجاه الاستثمارات في الطاقة المتجددة مثل:

  • التزمت المملكة العربية السعودية بضخ 109 مليارات دولار أمريكي في تطوير 41 جيجاواط من الطاقة الشمسية كجزء من خطة واسعة النطاق لنشر 54 جيجاواط من الطاقة النظيفة بحلول عام 2032.
  • في المغرب، حيث مشروع الطاقة الشمسية بقيمة 9 مليارات دولار أمريكي والذي سيُعَد مسؤولًا عن 38% من توليد الطاقة في البلاد بحلول عام 2020 وقد بدأ العمل به حاليًّا؛ ذلك أنه استهدف 42% من إمدادات الطاقة داخليًّا من إجمالي أوجه الطاقة المتجددة بحلول عام 2020.
  • استهدفت الأردن 10% من الطاقة من مصادر الطاقة المتجددة وتتوقع الاستثمار في ذلك بما يصل إلى 2.1 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2020.
  • ستستثمر الحكومة المصرية مليار دولار أمريكي في مجال الطاقة الشمسية حيث إنها تنظر في زيادة حصة البلاد في مصادر الطاقة المتجددة إلى 20% بحلول عام 2020
  • من المتوقع نمو استثمارات الطاقة المتجددة في البلدان الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى وبخاصة جنوب أفريقيا وكينيا وإثيوبيا لأكثر من 7 مليارات دولار أمريكي بحلول عام 2016.

إضافةً إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، نجد أن القمة العالمية لطاقة المستقبل ستكتشف مجموعة كبيرة من الاتجاهات العالمية في الطاقة تتضمن:

  • صعود غاز الأردواز وتأثيره في العمل بالطاقة المتجددة
  • دور المدن في مكافحة تغير المناخ
  • مخاطر وفرص تطوير وتشغيل محطات الطاقة الشمسية المتدرجة المنافع ومزارع توليد طاقة الرياح
  • فرصة كفاءة الطاقة
  • “إنترنت الأشياء” والأنظمة المستقبلية للشبكات الذكية
  • تعظيم القيمة من مشروعات الخلايا الفولتضوئية والطاقة الشمسية المركزة
  • تخفيف المخاطر المالية في تطوير المشروعات.

تعد القمة العالمية لطاقة المستقبل عنصرًا أساسيًّا في أسبوع أبوظبي للاستدامة حيث تتضمن ايضًا القمة العالمية للمياه والتي تدعمها هيئة مياه وكهرباء أبوظبي و”إيكو ويست” بالتعاون مع “تدوير” وهي مركز إدارة النفايات – أبوظبي، إن التجمع الخامس “للوكالة الدولية للطاقة المتجددة” وحفل “جائزة زايد لطاقة المستقبل” سيجريان أيضًا خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة.

نبذة عن أسبوع أبوظبي للاستدامة

إن أسبوع أبوظبي للاستدامة هو مبادرة حكومة أبوظبي لتناول التحديات المترابطة التي تؤثر في الطاقة والمياه والتنمية المستدامة. وبما أنه يجري في شهر يناير من كل عام، نجد أن أسبوع أبوظبي للاستدامة يتضمن القمة العالمية للطاقة المستقبلية والقمة العالمية للمياه و”إيكو ويست” وأيضًا الجمعية العمومية للوكالة الدولية للطاقة المتجددة. يُعَد أسبوع أبوظبي للاستدامة أكبر تجمع بشأن الاستدامة في الشرق الأوسط حيث إنه يجذب صناع السياسة العالمية ورواد الفكر في الصناعة ومبتكري التقنية النظيفة مع 32 ألف مندوب وزائر من أكثر من 170 بلدًا.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

ناجي الحداد، مدير المعرض – القمة العالمية لطاقة المستقبل

البريد الإلكتروني: naji.haddad@reedexpo.ae

هاتف رقم: 499 4090 2 (971+)

نبذة عن شركة “مصدر”

مصدر هي شركة طاقة متجددة بأبوظبي متقدمة في تطوير تقنيات وأنظمة الطاقة النظيفة وتجارتها ونشرها. تعمل الشركة بوصفها رابطًا يصل بين اقتصاد وقود الحفريات اليوم واقتصاد طاقة الغد، وبدعم من شركة مبادلة للتنمية، نجد أن الشركة الإستراتيجية للاستثمار بحكومة أبوظبي “مصدر” مخصصة لرؤية الإمارة الطويلة الأجل فيما يتعلق بمستقبل الطاقة.

لمزيد من المعلومات حول “مصدر”، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.masdar.ae

يمكنك متابعتنا من خلال: facebook.com/masdar.ae  وتويتر: twitter.com/masdar

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

البريد الإلكتروني: press@masdar.ae

هاتف رقم: 6032 653 2 971+